الدار البيضاء: وفاة أحد المعطلين بسبب مضاعفات حروق أصابت جسده (24-01-2012)
جانب من لحظة ما بعد إقدام المعطلين الثلاثة على إضرام النار في أجسادهم. وفي الإطار صورة المرحوم عبد الوهاب زيدون
بعدما أقدم معطلان على إضرام النار في جسديهما يوم الأربعاء 18 يناير الجاري، عُلم صباح اليوم (الثلاثاء 24 يناير) أن أحد المصابين الإثنين قد لقي حتفه بسبب مضاعفات الحروق الخطيرة التي طالت كامل جسده، بعدما أمضى ستة أيام بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء. وقد نعت الهيئة الوطنية لدعم نضالات ومطالب خريجي الجامعات والأطر المعطلة المرحوم عبد الوهاب زيدون ووصفته بالشهيد، كما قدمت تعازيها إلى أسرته وإلى جميع أعضاء وعضوات تنسيقيات ومجموعات الأطر العليا المعطلة معربة عن أحر تعازيها وصادق مواساتها لهم. الهيئة الوطنية طالبت أيضا الحكومة المغربية بالتحقيق في ملابسات الحادث والإسراع بوقف النزيف والجلوس إلى طاولة المفاوضات مع تنسيقيات الأطر المعطلة دون استثناء والعمل على التنفيذ الحرفي للالتزامات السابقة للحكومة وفق مقتضيات المراسيم القاضية بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية. يشار إلى أن المرحوم عبد الوهاب زيدون كان قد اعتصم رفقة محمود الهواس وعمر عكاوي، وثلاثتهم من الأطر العليا المعطلة، بملحقة وزارة التربية الوطنية في الرباط للضغط على الحكومة المغربية ومطالبتها بإيجاد حل لقضيتهم، غير أن الأجهزة الأمنية منعت زملاء لهم من تزويدهم بالطعام مما دفعهم إلى الاحتجاج فأضرم إثنان منهم النار في جسديهما، وما زال المصاب الثاني، المعطل محمود الهواس، يرقد في مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء دون أن يحدد أي مصدر طبي وضعية حالته الصحية بالضبط ومدى خطورتها، في حين سبق وقللت مصادر طبية من خطورة الحروق التي أصابت زيدون قبل أن تفاجئ وفاته الجميع هذا الصباح.
الدار البيضاء – صحافة اليوم
تعليقات:
مغربي فيور
/المغرب . طنجة
2012-01-29
حرق الذات جريمة يعاقب عليها القانون و يحرمها الشرع.
تنسيقية المعطلين لا تدافع الا على اسماء معينة و كان الآخرين حاملي الشواهد العليا غير المسجلين في قائمتها ليسوا مغاربة.
*مطلب التنسيقية: التوظيف المباشر + التوظيف في وزارة التربية الوطنية + التوظيف كمدرسين حسب رغبة المعطلين و وفق ما يريدون + التعيين قرب المنزل .....
ان المعطلين الذين تم ادماجهم في وزارة التربية الوطنية كمدرسين اصبحوا يشكلون كارثة عظمى عل التعليم.لماذا؟
* ضعف معرفي كبير و انعدام الكفاءة العلمية.
* غياب اي تكويسن بيداغوجي يؤهلهم للتدريس.
* انعدام روح المسؤولية.( تكوين كوكوت مينوت)
* المطالبة بالادماج في التعليم العالي بمجرد الترسيم و الدخول في اضرابات للضغط غلى الوزارة و حرمان آلاف التلاميذ من التحصيل ان كان موجودا .
*التنصل من المسؤولية فهناك معطلون اختاروا تدريس مادة ولما اسندات لهم رفضوا التدريس بحجة انها لا تتلاءم و طبيعة تخصصهم. مثال: استاذ حاصل عل الماستر في الخقوق طلب اسناد تدريس الاجتماعيات ثم رفض تدريس المادة لانه لا يفقه في التاريخ و الجغرافيا شيئا.
ان المسؤولية تتحملها اساسا حكومة عباس الفاسي و الحكومة التي سبقتها و التي فتحت باب التوظيف المباشر في مجال التعليم.