وجهت "جمعية المبادرة للتواصل والتنمية والمحافظة على البيئة"، رسالة إلى والي الأمن بطنجة، تطالب فيها بالتدخل العاجل لتوفير الأمن وضمان حق الإنسان في الأمن والطمأنينة، معتبرة أن تساهل السلطات ساعد في تدهور الوضع الأمني.
ووفق نص الشكاية التي تلقت صحافة اليوم نسخة منه، أكدت الجمعية أنها تتابع بانشغال "شديد" الوضع الأمني "الخطير" الذي تعيشه المنطقة، بسبب انتشار مظاهر الجريمة، إذ سجل ارتفاع في عدد الضحايا والاعتداءات، التي تتعرض لها المواطنات والمواطنون وفي مقدمتهم التلاميذ، بينما تختلف أشكالها من سرقة وإلى اعتراض سبيل المارة بالسلاح الأبيض، فضلا عن تنامي تجارة المخدرات خاصة "القوية منها".
"المبادرة للتواصل والتنمية" أشارت إلى أن هذه الوضعية "المتردية" لا تهم منطقة أو حي دون أخر، بل انتقلت لتشمل مجمل الأحياء الشعبية في بني مكادة، بما فيها المؤسسات التعليمية، التي أضحت حسب الجمعية ملتقى لذوي السوابق والمنحرفين وتحولت إلى أماكن لترويج وتعاطي كل أنواع المخدرات والتحرش بالتلميذات، معتبرة أن تهاون السلطات في هذا الوضع، ساهم بشكل أو بأخر في تفاقم الوضع الأمني وتطور وانتشار الجريمة بالمنطقة.
وفي هذا الإطار دعت الجمعية والي الأمن إلى اتخاذ إجراءات أمنية ووقائية على مستوى محيط المؤسسات التعليمية كمبروك، النصر، الداخلة...، بالإضافة لضرورة القضاء على جميع مظاهر الانحراف بجانب المدارس، كتعاطي المخدرات والتحرش بالفتيات، ناهيك عن إغلاق أماكن مجاورة غير قانونية للمؤسسات التعليمية، لما تخلفه من تأثير سلبي على التلاميذ حسب تعبيرها.