المشهد الأول:
- توقيع ورقة حضور شكلية باسم وعنوان إلكتروني
- رجالات الجهة ونساؤها... أعيانها، مثقفوها وفقهاؤها السياسيون ممن اقتنصتهم دعوة التنصيب في ثقافة حقوق الإنسان يرتبون مواقعهم وصفوفهم في القاعة الكبرى.
- دخول رجال السلطة أصحاب الأزرار النحاسية والفضية والرتب العسكرية و المدنيين من ممثلي الدولة وأعوانها.
المداخلة الأولى:
- بناء المنظومة الحقوقية بشكل متكامل يبعد اللبس عن اختيارات الدولة في البناء الديمقراطي.
- توفير الحصانة الحقوقية لمغرب يبحث عن احترام دولي في مجال حقوق الإنسان في عرض فلسفي ينطلق من تراكمات المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
- مكالمة طويلة... ربما من جهات عليا، أدت بالسيد الوالي إلى مقاطعة مضمون عرض الأمين العام وحملته إلى الباب الخلفي لمجلس جماعي معطوب استقال أعضاؤه بدعوى سوء التدبير.
المداخلة الثانية:
- مشهد قوي لكتلة حاضرة بشكل لافت وشارات حمراء تملأ الصفوف.
- عرض بصري لصور وصفات ممثلي اللجنة من سلك القضاء... تمثيلية المحامون.... تمثيلية الأطباء... تمثيلية العلماء والجامعيين... تمثيلية الصحفيين التي عارضها بشكل غير مسبوق الفرع الجهوي للصحافة المغربية... وجوه حقوقية من طنجة وفعاليات من المجتمع المدني المشهود لها بالكفاءة على مستوى إقليم تطوان وإقليم المضيق – الفنيدق كشبكة... العمل المدني ومكوناتها الجمعوية التي ما فتئت تقدم مبادرات مواطنة تنبني على المقاربة الحقوقية.
اعتراض:
- الشارة الحمراء التي حملتها الصحافة تستحق كل التقدير باعتبارها الأرضية الصلبة التي تنطلق منها المصداقية وتمثلها صحافة جهوية قوية حرة ومسؤولة.
- رد محمد الصبار بأن "الرسالة وصلت" فيه قليل من دهاء السياسي وكثير من خفة التحرك و اللعب بالكلمات لمحامي يترافع حول أهلية اللجنة من داخل النصوص التنظيمية للمجلس.
- الحق في الرد الذي استبخس دلالته الأمين العام للمجلس يعتبر المنطلق لترسيخ الحق المدني الذي سحب من المعترضين.
خلاصات:
- الفحص أنجرة الذي جنت عليه اللجنة في تمثيليتها والذي قد يملك حق الرد مستقبلا على الإهانة التمثيلية التي لا تملك إلا الكذب على إقليم غير ممثل في اللجنة وتضليل السلطات العمومية والرأي العام بدعوى التمثيل .
- معطلو أصيلة كان لهم موقف أكثر تجذرا بوقفة سلمية لحاملي الشواهد المعطلين بصدريتهم الحمراء ولافتة الحق في الشغل...
- من احتسوا الشاي في الحفل فقد التهموا معه جزءا من المال العام الذي يجب ترشيده وحمايته.
- في الشارع قوات السيمي بلباسها الأزرق وكبير الشرطة يؤدي التحية في مشهدية خاصة أمام رجال السلطة وممثلي اللجنة الجهوية الخارجين من حفل التنصيب.
- في انتظار مواقف الجمعيات الحقوقية نكتفي ببيان الصحفيين.