اندهش العشرات من المواطنين بميناء طنجة المدينة وهم يتابعون فصول احتجاج شديد من طرف سيدة على السلطات هناك، حيث اتهمتهم بالتقصير واللامبالاة وانعدام المسؤولية.
ووفق شهود عيان، تحدثت إليهم "صحافة اليوم"، فإن السيدة المحتجة من أصول مغربية وتحمل الجنسية الإسبانية، وقد عمدت ما بعد زوال اليوم السبت 4 فبراير إلى الحضور إلى الميناء لتحتج على صاحب محل يدعى "إدريس" سبق واشترت من عنده ابنة أختها "مورتديلا" فاسدة مما تسبب لها في تسمم حاد أدى فيما بعد إلى وفاتها.
السيدة التي كانت في حالة هستيرية لا توصف اتهمت البائع بالتسبب في وفاة ابنة أختها وحملته عواقب ذلك، كما عمدت إلى تصوير محله، وهو عبارة عن "براكة" تفتقر إلى أدنى شروط بيع المواد الاستهلاكية، وأكدت عزمها على فضحه ونشر الصور ولقطات الفيديو التي التقطتها لمحيط المكان على شبكة الإنترنت ليعرف العالم أين وكيف تباع المواد الاستهلاكية للمسافرين في ميناء أجمل بلد في العام.
إلى ذلك، لم يكلف أي مسؤول بالميناء نفسه عناء التحدث إلى المرأة أو معرفة حقيقة ما تدعيه. وقد حاول بعض أفراد الشرطة منعها من التصوير لكنهم لم يتمكنوا من ذلك واضطروا إلى إعادة جواز السفر الإسباني إليها بعد احتجاج أجانب كانوا يرافقونها.