تظاهر المئات في إطار حركة 20 فبراير، للمطالبة بالإصلاح والتغيير وبإسقاط الفساد والإستبداد، ودعما لكل من مدينتي تازة المغربية وحمص السورية، يوم الأحد الخامس من فبراير الجاري تزامنا مع المولد النبوي بطنجة.
مسيرة الفبرايريين انطلقت من ساحة بني مكادة "ساحة التغيير"، بمشاركة عدد من المتعاطفين مع حركة 20 فبراير، قبل أسبوعين من الذكرى الأولى لحراك 20 فبراير، دون أن تتمكن من حشد أعداد كبيرة، حيث تكرر سيناريو الأسبوع الماضي، وتواصل تراجع أعداد المشاركين، وسط تهديد بعض الأحزاب المشاركة في الحركة بالانسحاب، مع أنها تواصل التكتم على هذه "القرار".
من جهة أخرى ندد المشاركون بالتدخل "العنيف" في مدينة تازة، و"التهجم" على الساكنة رغم مشروعية مطالبها الاجتماعية، في حين سجلوا دعمهم للثورة السورية ولمدينة حمص بشكل خاص، إذ استنكروا المجازر وطالبوا الدولة المغربية بطرد السفير السوري من الرباط.
وفي نفس السياق كانت المطالب الاجتماعية، حاضرة "بقوة" عبر الدعوة لطرد الشركات الأجنبية المفوضة بتدبير عدد من القطاعات في طنجة كالماء والكهرباء والنظافة والنقل، ومحاسبة المسؤولين الذين يسهلون عملها ويدعمونها في طنجة.